كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ضمام بن إسماعيل فقال لي: اكتبها كلها أو قال: تتبعها فإنه صالح أو قال: ثقة.
قال الحسن الميموني: سأل رجل أبا عبد الله-يعني: أحمد- عن سويد فقال: ما علمت إلا خيرا.
فقال له: إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا-رضي الله عنه- أولها (1) وأخر أبا بكر وعمر.
فعجب أبو عبد الله من هذا وقال: لعله (2) أتي من غيره.
قالوا له: وثم تلك الأشياء؟
قال: فلم تسمعونها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا.
وقال أبو القاسم البغوي: كان سويد من الحفاظ وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه.
وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد مات منذ حين.
قلت: عنى أنه مات ذكره للينه وإلا فقد بقي سويد بعد يحيى سبع سنين.
قال: وسمعت يحيى يقول: هو حلال الدم.
وسمعت أحمد يقول: هو لا بأس به أرجو أن يكون صدوقا.
وقال محمد بن يحيى السوسي الخزاز: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال:
ما حدثك فاكتب عنه وما حدث به تلقينا فلا.
أي: إنه كان يقبل التلقين.
وقال عبد الله بن علي المديني: سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك
__________
(1) سقطت من الأصل واستدركت من " تهذيب الكمال " ورقة: 563.
(2) في الأصل: " لعل " وما أثبتناه من " تهذيب الكمال ".